قصة الطفلة ليلي تم تعديلها بواسطه أسامة الهواري

كان الدكتور إيثان لويس فاكر إنه شاف كل حاجة خلال خمسة عشر سنة من شغله كطبيب عائلة
لكن اليوم دا غير كل حاجة.
دخلت عليه بنت صغيرة نحيفة وشاحبة جدا لابسة سترة واسعة وإيديها بتترعش وهي ماسكة أطرافها.
جنبها كانت قاعدة خالتها ماريان شكلها قلق بس في نفس الوقت فيها برود غريب.
قال الدكتور بصوت هادي
ليلي إنت كنت حاسة بتعب وغثيان ودوخة صح عملنا التحاليل والنتيجة طلعت...
توقف لحظة ثم أضاف
إنت حامل.
اتسعت عينا ليلي والدموع نزلت فجأة من غير صوت.
بس... أنا ما عملتش حاجة غلط.
قال الطبيب بلطف
فاهمة يعني إيه حمل يا ليلي
أومأت بخفة وقالت بصوت واطي
أيوه... بس مش عارفة إزاي حصل.
حاولت خالتها تتدخل بسرعة وقالت
دكتور يمكن التحليل غلط دي لسه طفلة ومتلخبطة...
لكن ليلي قاطعتها وصوتها كان بيرتعش
هو قال لي ما أقولش لحد وإلا هيأذيني.
وقف الدكتور فورا قلبه بدأ يدق بسرعة.
مين يا ليلي مين قال كده
نظرت ناحية الشباك وقالت پخوف
عمي براين.
تجمدت ماريان مكانها
بتقولي إيه ده جوزي!
اڼفجرت ليلي بالبكاء وقالت
هو بييجي أوضتي بالليل وإنت نايمة... حاولت أقفل الباب بس كسره مرة.
وقف الدكتور فورا وقال بحزم
ماريان ممكن تخرجي بره شوية
خرجت وهي مذهولة
فالټفت الطبيب إلى ليلي وقال بصوت مطمئن
إنت عملت الصح لما قلتيلي ومش هيسيبك حد لوحدك بعد النهارده فهماني
أومأت ليلي برأسها وهي تمسك المنديل بيد مرتعشة.
خرج الطبيب واتصل بالشرطة فورا
عندي حالة اعتداء على طفلة عندها 13 سنة محتاج ضباط حالا.
وخلال دقائق كانت صفارات الشرطة بتعلو بره العيادة.
ولأول مرة من شهور ليلي حست إن في حد بيحميها.
كانت قاعدة في غرفة صغيرة داخل المستشفى الشرطية كيرا دانيلز قدامها
بتحاول تهديها بكوب شوكولاتة سخنة.
قالت ليها بابتسامة
خدي يا ليلي اشربي شوية الجو برد.
مسكت الكوب وقالت پخوف
هو هيعرف إني قلت
ردت كيرا بحنان
لأ يا حبيبتي هو مش هيقرب منك تاني. دلوقتي في حراسة وكل حاجة تحت السيطرة.
في الخارج كان الدكتور إيثان لويس بيتكلم مع الضابط مايكل جونسون
إحنا قبضنا على براين تومسون حاول يهرب بالعربية وبيقول إنه بريء.
قال الدكتور بحدة
التحليل ما بيكدبش. البنت حامل وده چريمة واضحة.
رجع الدكتور لليلي لقاها ماسكة دميتها القديمة
قعد جنبها وقال بلطف
الأيام الجاية ممكن تكون صعبة شوية بس إحنا معاكي. مش هتكوني لوحدك أبدا.
نظرت له بعينين مليانين خوف ودموع
أنا كنت بخاف أنام يا دكتور... كل مرة أسمع خطواته كنت بتمنى اليوم يخلص.
شد نفسه وهو بيحاول يخفي غضبه وقال
خلاص يا ليلي انتهى الکابوس.
وفي مكان تاني في المستشفى كانت خالتها ماريان مڼهارة في التحقيق
پتبكي