الاخوات الخمسه

في عام 1836، التُقطت صورة نادرة لخمس فتيات صغيرات من عائلة “هارلو” في مقاطعة “ديفون” الإنجليزية. كانت الصورة من أوائل الصور الفوتوغرافية في البلاد، التقطها الأب الذي كان مولعًا بالتصوير البدائي.
بعد أسابيع قليلة من التقاطها، سقط المنزل في حريق غامض، أودى بحياة جميع أفراد العائلة تقريبًا، ولم ينجُ سوى الابنة الكبرى، إليانور، التي اختفت لاحقًا دون أثر.

مرت العقود، وظلت الصورة الوحيدة المعروفة للعائلة مفقودة، حتى عام 1974، حين عُثر عليها داخل جدار مزدوج في منزل قديم أثناء ترميمه. الصورة كانت باهتة لكنها سليمة بشكل غريب، وتُظهر الفتيات الخمس بوجوه ساكنة وعيون تحدق مباشرة بعدسة الكاميرا.

قرر الخبراء ترميم الصورة رقمياً، لكن عندما تم تكبيرها، ظهرت تفاصيل لم يكن أحد يتوقعها.
خلف الفتيات الخمس، ظهر انعكاس وجه سادس في الزجاج الخلفي… وجه طفلة تشبههن تمامًا، لكن ملامحها مشوهة كأنها تصرخ من الألم.

زاد الړعب حين لاحظ أحد الخبراء أن الظلال على الجدار خلفهن تُظهر ست ظلال، لا خمسًا، وأن يدًا صغيرة تمتد من وسط المجموعة لتقبض على ذراع إحداهن.
في أسفل الصورة، بعد التحليل، كُشف نقش خاڤت كُتب بالحبر الأسود:

> “هي لم تولد… لكنها لم ترحل.”

بدأت التحقيقات في السجلات التاريخية، ولم يُذكر في أي وثيقة أن العائلة كانت تضم ست بنات.
لكن في مذكرات الأم التي وُجدت لاحقًا في قبو المنزل، ورد سطر واحد تحت التاريخ نفسه الذي التُقطت فيه الصورة:

> “أخفيتُ ما لا يجب أن يُعرف. الآن، انه لن تتركني أبدًا.”

حين عُرضت الصورة لأول مرة في متحف لندن عام 1989، لاحظ العاملون أمرًا مرعبًا: كل ليلة عند الساعة الثالثة تمامًا، تتوقف كاميرات المراقبة عن العمل، وتُسمع ضحكات أطفال مكتومة تتردد في القاعة الخالية.
وفي الصباح، يجد الحراس الصورة مائلة قليلًا في مكانها، كما لو أن شخصًا حرّكها من الداخل.

آخر خبير حاول دراسة الصورة اختفى عام 1996 بعد أن قال في مقابلة تلفزيونية:

> “هناك طفلة سادسة في الصورة، لكنها لم تكن تنتمي إلى هذا العالم.”

ومنذ ذلك الحين، أُغلقت القاعة التي تُعرض فيها الصورة…
لكن من يقترب من الباب الزجاجي اليوم، يقسم أنه يرى وجهًا صغيرًا يطل من العتمة — ويبتسم.إلى هذا العالم.”

ومنذ ذلك الحين، أُغلقت القاعة التي تُعرض فيها الصورة…

لكن من يقترب من الباب الزجاجي اليوم، يقسم أنه يرى وجهًا صغيرًا يطل من العتمة — ويبتسم