ظاهرة غريبة عجيبة في دولة عربية لماذا يضعون الأحجار أسفل السيارة

في الطلعات البرية أو التخييم أو حتى في الرحلات الجبلية، تراهم “يحجرون سياراتهم”، هواية مٹيرة للجدل انتشرت بشكل كبير بين الشباب السعودي منذ مدة طويلة، بسبب ساعات العمل فيها وأيضا المخاطرة باختلال توازن السيارة. هذه الهواية، وجدت طريقها إلى وسائل إعلام غربية، تقريراً عنها، واعتبرتها هواية غريبة أوجدها الشباب السعودي من العدم.

وسواءً أعجب البعض بأسلوب “التعامل” مع السيارات بهذه الطريقة، أو لا، تبقى هذه الهواية “محلية” الصنع لشباب أراد متنفساً يفرغ فيه طاقته وإبداعه من دون أن يتكبد تكاليف مالية، فالحاجة أم الاختراع كما يقول أحد الشباب السعودي من أصحاب هذه الهواية، الذي يحتاج على ما يبدو لهذه المساحة الإبداعية.
 

ورغم مرور سنوات كانت من المفترض أن تخفف “صدمة” البعض من هذه الهواية غير التقليدية، إلا أنها ما تزال تتصدر هوايات الشباب وأيضاً انتقادات البعض، خاصة أنها هواية للتصوير فقط ولا يستفاد منها، حيث يقضي الشباب الساعات في رصّ الأحجار فوق بعضها ومن ثم نفضها عنها بعد ساعات، وكأن شيئاً لم يكن.

وطريقة تحجير السيارة تكون برفع السيارة بشكل مائل، ويتم رص الحجارة تحتها بشكل منظم ومنسق، في هذه المرحلة لا يمكن للشخص التفنن كثيراً بطريقة الرص، لذا يجب ضمان ثبات السيارة، وبالتالي عدم انزلاقها، فحجرة واحدة مرصوصة بطريقة خاطئة يمكنها التسبب باڼهيار الصفوف المرصوصة، أو إفشال عملية تثبيت السيارة.