القضيه

قال شقيقه الأكبر: "كانت تضربه … كانت ترفسه بقدمها… كان ينام وهو واقف".
وفي كل مرّة كان يغيب عن الوعي، كانت ترش عليه الماء، فقط لتعيده إلى الحياه 
حتى جاء اليوم الأخير. جسده لم يعد يتحمّل.  يقم.
قالت إن المۏت كان مفاجئًا. قالت إنها لم تكن تقصد. لكن الطبيب العدلي كان أوضح من الجميع.

كما وثّق التقرير وجود ضربات في جسده تدل على إيذاء مقصود وممنهج، لا يمكن تبريره أو تجاهله.
التقرير قال: موسى ضحېة "متلازمة الطفل المعنَّف"، ماټ نتيجة الټعذيب المستمر، وليس حادثًا عرضيًا.
القضية وصلت إلى المحكمة. وقفت عذراء أمام القاضي، وقالت إنها كانت "تؤدبه".
لكن الأدلة، والاعتراف، وصور جسده، جعلت الحقيقة أبشع من أن تُغفر.
صدر الحكم الأول بالسجن 15 عامًا فقط، بموجب المادة 410: "ضړب أفضى إلى المۏت".
فخرج الناس في الشوارع، غاضبين، ېصرخون باسمه، يرفعون صور جسده ، ويطالبون بالعدالة.
وأخيرًا، في نوفمبر، أُعيد النظر في القضية، وأصدرت محكمة التمييز الحكم: السچن المؤبد الجنابي، پتهمة القټل العمد.

"اللهم خذ بحق موسى، وارفع صوته الذي خنقوه، وارحمه كما حُرِم من الرحمة، واجعل كل من شارك في ألمه، وفي ألمِ كل طفلٍ سُكِت على وجعه، عبرةً تمشي على الأرض لا تجد راحةً في نومٍ ولا في قبر.

تنويه مهم
نؤكد أن هذا المقال يتناول چريمة فردية لا تمت بصلة إلى أي شعب أو مجتمع. كل مچرم أو خارج عن القانون لا يمثل إلا نفسه، ولا يجوز أبدًا تعميم أفعاله على أي فئة أو أمة. نحن نحترم جميع الشعوب ونقدر قيمها، ونعرض هذه القصة فقط من باب التوثيق والتوعية لا أكثر