البحر المتوسط

في الآونة الأخيرة أثار القبطان نور المعروف بمحتواه البحري عبر منصات التواصل الاجتماعي اهتماما واسعا بعد حديثه عن ذبذبات غير مألوفة في البحر المتوسط. من خلال مقاطع فيديو قصيرة على قناته على يوتيوب أشار القبطان نور إلى وجود مؤشرات غير معتادة في البحر مثل اضطراب غير مبرر في حركة السفن أو تغيرات مفاجئة في سلوك الأمواج. ورغم أن هذه التحذيرات لم تستند إلى بيانات علمية دقيقة إلا أنها لفتت انتباه المتابعين وأثارت تساؤلات حول مدى دقتها من جهة أخرى أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر تحذيرات رسمية خلال فترات مختلفة من العام بسبب اضطرابات في البحر المتوسط. على سبيل المثال في يونيو 2024 حذرت الهيئة من ارتفاع الأمواج إلى ما بين 1 5 و 5 مترا مما جعل البحر غير مناسب للسباحة أو الصيد خلال تلك الفترة . كما أصدرت الهيئة إنذارا بحريا في فبراير 2025 محذرة من اضطراب الملاحة البحرية على سواحل مطروح والإسكندرية وكفر الشيخ والبحيرة مع توقعات بارتفاع الأمواج من 3 إلى 4 أمتار .بالإضافة إلى ذلك أثار الخبير الهولندي فرانك هوجريتس جدلا بعد تنبؤاته حول احتمالية وقوع تسونامي مدمر في منطقة البحر المتوسط مستندا إلى نظريته التي تربط بين النشاط الزلزالي واصطفاف الكواكب. إلا أن الدكتور عمرو حمودة رئيس مركز الحد من المخاطر البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد نفى وجود أي مؤشرات علمية تدعم هذه التحذيرات مؤكدا أن ارتفاع الأمواج في البحر المتوسط غالبا ما يكون نتيجة للتغيرات المناخية ونشاط الرياح وليس له علاقة بموجات تسونامي . 
في الختام بينما تثير تحذيرات القبطان نور اهتماما وتسلط الضوء على أهمية متابعة التغيرات في البحر فإن الجهات الرسمية تؤكد أن معظم هذه الظواهر تعود لأسباب طبيعية معروفة وتدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية لضمان السلامة. تحذير صاډم من الخبير الهولندي لمنطقة البحر المتوسط.. ماذا يحدث علوم البحر يكشف حقيقة تعرض سواحل البحر المتوسط لموجات تسونامي