قصه طبيبه

سأعرض عليكم قصة حدثت أمامي وأنا أعمل في أول أسبوع لي كطبيبة امتياز في قسم الطوارئ كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا وكنت أعمل في المناوبة الليلية والتي تنتهي عند الثامنة صباحا
وكان كل شيء هادئا جدا وأنا أتحدث مع أحد المرضى سمعنا صوت صړاخ قوي جدا قادم من مدخل الطوارئ خرجنا مذعورين 
فإذا برجل يسحب امرأة من شعرها 
اختفت ملامحها كاملة وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر ما عملت شي أستر علي الله يستر عليك بس شي يغطيني 
حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم من الرجل ما يحدث فرماها أرضا وضړب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن أقوله لكن فهمنا أنها زوجته وهذه هي ليلة الزفاف وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!
طلبت مني الطبيبة المسؤولة أكبر مني في الدرجة أن أصطحب المرأة لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم معها وأنادي أخصائي الجراحة والعظام والنساء ولازال الرجل في الخارج يتلفظ بألفاظ لم أسمعها في حياتي ورجال الأمن يحاولون تهدئته ومنعه من الوصول إلى زوجته
المهم قالت لي أنها عروس جديدة وأن زوجها ا!!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج العمارة وهو يسب   إلى أن وصل إلى المستشفى
وهي ترجوه أن يتركها  قالت لي أرجوكي قبل أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء والولادة حتى تؤكد عڈريتي فخرجت وناديت الأخصائية 
بعد الفحص تبين أن الفتاة
بعد الفحص تبين أن الفتاة   عذراء!! وقالت الطبيبة أن الغشاء من النوع المطاطي ! عندما سمعت الفتاة ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها 
فدخل وحاول أن يضربها لكن الطبيبة صړخت في وجهه وشرحت له كل شيء ولم يقتنع حتى شاهد بنفس!!!! الغشاء سليم تماما ثم ركع عند قدميها وأخذ يقبلها ويطلب منها السماح 
وفجأة تحولت تلك الضعيفة بقدرة الله إلى انسانة قوية واثقة من نفسها مع أنها كانت تعاني من كسور مرعبة كسور في الأضلاع والذراعين والوجه والأنف والساقين إلا أنها تمكنت من الكلام 
قالت كما أذكر أسامحك بشرط تعتذر لي أمام كل الناس مو بس الناس في المستشفى تعتذر لي أمام الجيران اللي سمعوك وشافوني والمارة في الشارع أعتذر أمام كل إنسان سمعك تتهمني وشافني وأنا بالمنظر هذا وتقول لكل الناس إني إنسانة شريفة!!
أخذ الرجل يبكي بشكل هستيري وېصرخ ويطلب منها أن تعود إليه لكنها كانت تقول له الله لا يسامحك طلقني ما