الخائڼه

خانت امرأة زوجهـا ذات ليلة وبينما هي نائمة  دُقّ باب بيتها وكان زوجها الطّارق فراحت تلطم

وجهها وتسأل الله مخرجا تتوب بعده فطلع لها عفريت وخاطبها :
– سأخفي عشيقك وأستُرك بشرط أن أقتلك بعد سنتين
وافقت مباشرة وفي لمح البصر أخفى العفريت العشيق واختفى ولم يكتشف الزّوج خېانة زوجته ،
بعد سنتين طلعت الزّوجة في رحلة مع صديقاتها بمناسبة عيد المرأة في باخرة إلى البحر ليتأمّلن الأمواج والبحر ،

فجأة تغيّر الجوّ وهاج البحر وطلع لها العفريت من المدّ وقال لها :
– قد آن أوانك الآن أيّتها الفاسقة وها أنا آخذ عهدي
فقالت له : وماذا ستفعل ؟

فأجابها : سأغرق السّفينة وتهلكين كما وعدتك

فصړخت عليه : لكن رفيقاتي بريئات ستقتلهنّ دون ذنب
فضحك وقال لها :

عندي عامين وأنا نلمّد فيكم بالحبة حتى لمّيت بابور تاع الخاينات

ان انتهيتم من القراءه صلوا على خير خلق الله.. والله هيرضيكم. صلى الله عليه وسلم