النهاردة أنا بايته عند أختي المتجوزة

هو الأوضة اللي في الدور اللي فوق دي فيها إيه

قالتلي

والله ما أعرف من يوم ما اتجوزت وهم مش راضيين يقولوا حتى جوزي حاول يدخلها كذا مرة بس المفتاح مش لاقيه.

في اللحظة دي قررت ما أقولهاش إن المفتاح فين وقلت لنفسي أروح أشوف السر بنفسي خصوصا إن كلهم نايمين في الدور الأول والأوضة دي في الدور اللي فوق.

طلعت بهدوء وقلبي بيخبط كأني عملت حر’يمة وجسمي كان مرعى,وب كأني داخلة مغارة مش أوضة. وصلت للباب وطلعت المفتاح من مكانه وركبته في الباب… ولسه هشغل النور لقيت صوت بيقوللي

انتي بتعملي إيه هنا

كانت أخت جوز أختي! اټفزعت وبسرعة قلتلها

أصل النور بيقطع كتير وكنت بدور على كشاف.

زعقتلي وقالتلي

مش المفروض تستأذني قبل ما تدخلي أي أوضة مش بتاعتك!

الصوت عالي وكل اللي في البيت صحوا. أختي نزلت وقالتلي

في إيه پتزعقوا ليه

غمزتلها بسرعة عشان تفهم الموقف وقلت

زي ما قولتيلي بدور على كشاف

والنور قطع تاني.

قالتلي

الكشاف مش هنا والأوىضة دي محدش بيدخلها وحتى أنا معرفش ليه!

حماة أختي دخلت وسط الكلام وقالتلي

انتي ضيفة هنا وعيب اللي بتعمليه ده!

كنت هتجنن بس ابنها قال كلمة خلتني أحس إن لسه فيه عقل ف البيت

لأ دي مش ضيفة دي أخت مراتي يعني من أهل البيت!

بس الشملولة بنتها ما سكتتش وقالتله

إزاي تتكلم مع أمك كده

كان باين جدا إنهم مش عاوزيني أجي البيت تاني. قررت أهدي الدنيا واعتذرتلهم وقلت

والله ما كان قصدي حاجة أنا بس فعلا مش بقدر أكون في الضلمة عشان عندي ضيق نفس.

بس البنت بصتلي بنظرات كلها حقد. وبعد ما ناموا رجعت المفتاح لمكانه في المطبخ.

تاني يوم حصلت المفاجأة. البنت راحت لجوز أختي وقالتله

هي فتحت الأوىضة إزاي جابت المفتاح منين دي بتتحشر في اللي مالهاش فيه!

جوز أختي جري عليا وقاللي

انتي فعلا فتحتي الأوضة

قلتلهم

والله كانت مفتوحة مسكت الأوكره لقيتها فتحت!

حماة أختي قالت لبنتها

آه يمكن فعلا أنا اللي نسيت أقفل الباب بالمفتاح آخر مرة!

الموضوع عدى بس أنا وأختي كنا متأكدين إن فيه سر كبير خصوصا إن شكلهم اتوتر جدا. أختي قالتلي

الفضول هيقتلني بس لازم نتصرف بحكمة. نفتح الأوىضة لما نكون لوحدنا في البيت.

قلت لها

المفتاح غالبا غيروه. بس أنا عندي خطة!

عدى اليوم والفضول عندي وعند أختي وصل للسماء. بقينا قاعدين نرسم خطط ونفكر نفتح الأوضة إزاي من غير ما حد ياخد باله.

جاتلي فكرة وقلت لأختي

قولي لجوزك إننا هنروح لماما ونقعد عندها شوية أسبوع كده. وفعلا قالتله ووافق بسهولة. شكل جوزها كان عايز يرتاح من الزن والكلام

اللي مالهوش آخر.

تاني يوم الصبح حزمنا شنطتنا وخرجنا من البيت وودعناهم على أساس إننا رايحين عند والدتي. اللي حصل إننا روحنا فعلا عندها بس بالليل رجعنا تاني لما اتأكدنا إن البيت بقى فاضي وحماة أختي وبنتها سافروا

أسوان زي ما كانوا بيقولوا.