7 دول تخالف السعودية في بداية ذي الحجة.. والعيد عندهم السبت

7 دول تخالف السعودية في بداية ذي الحجة.. والعيد عندهم السبت

خالفت 7 دول السعودية في إعلان أول أيام ذي الحجة وموعد وقفة عرفات لعام2025 ، حيث أعلنت بعض الدول بدء العشر الأوائل من ذي الحجة أمس الأربعاء، أما دول أخرى فلم تتحرى رؤية الهلال، ويوافق لديهم بداية ذي الحجة اليوم الخميس 29 مايو.

ويرصد 7 دول تخالف السعودية في بداية ذي الحجة.. والعيد عندهم السبت

أعلنت كل من” الهند، وبنجلاديش، بروناي، وماليزيا، باكستان، والمغرب، وموريتانيا” عدم ثبوت رؤية الهلال مساء الثلاثاء، وعليه، فإن غرة شهر ذي الحجة في هذه الدول ستكون اليوم الخميس الموافق 29 مايو.

وأعلنت مجموعة من الدول العربية والإسلامية ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة، ليكون أمس الأربعاء 28 مايو هو غرة ذي الحجة، ويوافق عيد الأضحى في هذه الدول يوم الجمعة 6 يونيو 2025.

الدول التي يكون فيها عيد الأضحى المبارك يوم الجمعة وجاءت قائمة تلك الدول على النحو التالي:

جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة الأردنية الهاشمية، سلطنة عمان، دولة العراق، دولة أند ونسيا.

قال الشيخ أحمد خليل، من علماء وزارة الأوقاف، إن اجتماع عيد الأضحى أو عيد الفطر مع يوم الجمعة لا يُسقط فريضة صلاة الجمعة عن المسلمين، وأن الأصل أن الجمعة فرض عين على الرجال، ولا تسقط إلا برخصة مشروطة ومقيدة.

وأضاف الشيخ أحمد خليل، في تصريحات خاصة ، أنه قد ورد حديث صحيح عن النبي ﷺ رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: “قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمّعون”.

وأوضح أن العلماء اختلفوا في العمل بهذا الحديث، لكن جمهور الفقهاء ومنهم المالكية والشافعية والحنفية ذهبوا إلى أن الجمعة لا تسقط عن عموم المسلمين، وإنما يُرخص لمن صلى العيد ألا يشهد الجمعة، بشرط أن يصلي الظهر في بيته.

وأشار إلى أن الأولى والأفضل هو الجمع بين العيد والجمعة لمن تيسر له ذلك، اقتداءً بهدي النبي ﷺ، حيث ثبت عن الصحابي نعيم بن الحُمّار أنه سأل رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: “إنّا مجمّعون”.

وتابع: “التهاون في حضور الجمعة بدعوى أنها سقطت بسبب العيد مخالف، والرخصة لا تعني الإهمال”.

وأكمل: “صلاة الجمعة فريضة، والعيد سنة مؤكدة، ومن أحب أن يجمع بين الفضلين فقد وافق السنة ورضي الله”.