سقوط الطفله ريتال من الطابق الخامس

في قلب دمياط حيث تنبض الشوارع بالحياة اليومية جاءت الصدمة التي أوجعت القلوب… فتاة صغيرة تُدعى ريتال لم يتجاوز عمرها سنوات الطفولة سقطت من الطابق الخامس في واقعة غامضة أثارت الحيرة والحزن معًا.

الفتاة التي كانت تستعد لدرسها في هدوء صباح ذلك اليوم خرجت من منزلها كأي فتاة في سنها. لم يشعر أحد أنها تحمل سرًا أو خوفًا ولم تكن هناك أي علامات توحي بأن شيئًا غير عادي سيحدث. لكنها لم تصل إلى درسها بل وجدوها ملقاة على الأرض ټصارع الألم وسط صدمة المارة وقلوب ترتجف من هول المشهد.

المثير للحيرة أن المكان الذي سقطت منه لا تربطها به أي صلة. لا أقارب لا أصدقاء لا موعد معروف ولا سبب واضح يجعلها تصعد إلى هناك. وبين علامات الاستفهام،

ظهرت تفاصيل تزيد الغموض:
فردة من حذائها كانت في نفس الطابق وفي حقيبتها المدرسية حجر صغير… ما الذي كانت تخشاه ريتال؟ ولماذا كانت تحمل شيئًا كهذا معها؟ هل كانت تشعر بټهديد؟ أم أنها مجرد صدفة حزينة في لحظة غير مفهومة؟

الآن ترقد ريتال في غرفة العناية المركزة بين أجهزة ترصد أنفاسها وقلوب والديها التي لا تهدأ لا تنام لا تتوقف عن الدعاء.

مشهدها وهي تقاوم الألم جعل الجميع يشعر أنها ليست فقط ابنة هذه الأسرة بل ابنة كل بيت وكل أم وكل أب يخشون على أولادهم من المجهول.

التحقيقات جارية والأمل لا يزال معلقًا في أن تتمكن ريتال من النهوض لتخبر العالم بحقيقتها وتكمل قصتها التي لم تكتب نهايتها بعد.

في انتظار كلمة من العدالة… ودعاء من القلوب.