سړطان المبايض القاټل الصامت هنا 8 علامات للبحث عنها

سړطان المبايض 
السړطان ذلك المړض اللعېن الذي أخذ في الانتشار في جميع أنحاء العالم، ويصيب كل أنحاء جسم الإنسان من مختلف الأجناس والأعمار، مع التطور العلمي توصل العلماء إلى علاجات للكثير من حالات السړطان، ولكن يبقى الاكتشاف المبكر أفضل الطرق للحصول على نسب شفاء عالية، لذا فإن الدرايه الكاملة بأنواع السړطان المختلفة وسبل تشخيصها هي أفضل الطرق للعلاج الفعال في حال الإصابة - لا قدر الله.
اليوم تخبرك بعض المعلومات عن أحد أنواع السړطان التي تصيب النساء بشكل خاص، وهو سړطان المبيض.
ما هو سړطان المبيض؟
هو نوع من الأورام السړطانية التي تبدأ في المبايض عند النساء، وتمتلك كل أنثي مبيضين يقعان على جانبي الرحم في حجم حبة اللوز وهما المسؤلان عن إنتاج البويضات وهرمونات الاستروجين، والبروجسترون والتيستوستيرون.
في حالات كثيرة لا يتم اكتشاف وتشخيص سړطان المبيض إلا بعد انتشاره داخل الحوض والبطن، وفي هذه المرحلة المتأخرة يصعب علاج سړطان المبيض وغالباً ما يكون قاتلاً، وتشير الاحصائات أن واحدة بين كل واحد وسبعون امرأة تصاب بسړطان المبيض.
ما هي أعراض سړطان المبيض؟
لا يوجد أعراض محددة خاصة بسړطان المبيض، وغالباً ما تكون الأعراض مشابهة للعديد من الحالات المړضية الأخرى بما فيها مشاكل الجهاز الهضمي، مما يساهم في تأخير عملية التشخيص، لذلك يطلق على هذا المړض «القاټل الصامت»، وعادة لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة من المړض وتبدأ في الظهور بداية من 6 إلى 12 شهراً.
أما عن بعض الأعراض التي قد تكون مؤشر لسړطان المبيض فهي:
الإحساس بالضغط في منطقة البطن، الانتفاخ والشعور بالتورم أو الامتلاء.
ألم في الحوض والإحساس بعدم الراحة.
عسر هضم دائم، غازات وغثيان.
تغير في أداء الإمعاء مثل الإمساك.
تغير في عمل المثانة بما في ذلك الحاجة المتكررة للتبول.
فقدان الشهية أو الشعور بالشبع بشكل سريع
ألام أسفل الظهر.
نقص مستمر في الطاقة.
متى يجب أن تستشيري الطبيب؟
إذا ظهرت عليكِ تلك الأعراض دون وجود سبب عضوي واضح لها، عليكِ باستشارة طبي النساء الخاص بكِ، خاصة إذا كان لكِ تاريخ مرضي عائلي للسړطان أو إذا تعرضت لسړطان الثدي مسبقا، وهو سوف يرشح لكِ الفحوص اللازمة.
عوامل للحماية من سړطان المبيض.
ربطت الأبحاث بين بعض العوامل والوقاية من سړطان المبيض كنها:
الحمل.. حيث أن كل فترة حمل كاملة تساعد على الوقاية من سړطان المبيض.
الحفاظ على الوزن.. حيث وجدت الدراسات علاقة بين السمنة المفرطة واحتمالات الاصاپة بالمړض
الرضاعة الطبيعية تساهم في التقليل من خطړ الإصابة.
الفحص الدوري للمبيض يساعد على الاكتشاف المبكر، وخاصة بعد سن الأربعين وأثناء انقطاع الطمث.