قصتنا اليوم اقل مايقال عنها تجردت من الانسانية

قصتنا اليوم اقل مايقال عنها تجردت من الانسانية شي لا يصدقها عقل قصة هزت مجتمع مصر بالكامل عام 2022..

نرجع اشوي لوقت وزمن الحاډثة اللي صارت في أواخر عام ٢٠٢٢ كانت نورهان بنت في الجامعة وعمرها ٢٠ انتقلت هي وأهلها لبيت جديد في حي الفيروز

في بيتهم الجديد تعرف أخوها أحمد اللي عمره ١٥ على جاره حسين وصاروا أصحاب بحكم إنهم بنفس العمر

حسين صاحب أخو نورهان، بدأ يُعجب فيها، ويحاول يتقرب منها، ويكلمها كل ما تخرج ويلحقها، وكانت كل مرة تبعده عنه وتقوله انت بمثابة أخوي الصغير

كل مرة كانت تمنع حسين وتبعده الين في يوم هددها بأنه راح يسوي مشكلة لها مع أهلها إذا ما أعطته رقمها ونورهان عشان تبي تقطع حبل المشاكل أعطته رقمها

وصاروا يتواصلون مع بعض ويسولفون وتطورت العلاقة بينهم بشكل كبير. وفي يوم زارها حسين في البيت لمّا أهلها ما كانوا موجودين وبدا يقرب منها!

ومرّة ثانية زارها في البيت لمّا طلعوا أهلها  

ويوم بعد يوم علاقتهم بدأت تصير قوية، الين فتحت أم نورهان باب غرفة بنتها وشافت حسين عندها بالبيت!

حاولت نورهان تكذب على أمها وتقولها إنه هارب من الشرطة وإنه صغير وتعبان وجاء ينام عندي لكن الأم ما صدقت ولا مشت عليها هالكذبة

لذا عزمت على إنها تزوجها عشان تستر على بنتها وتقطع علاقتها معه، وبالفعل خطبت لها وأتموا المِلكة واحتفلوا بخطبته

وكان ردة فعل عشيق نورهان على فعلة أمها، بأنه قرر ينهي حياتها. تواصل مع نورهان وبلّغها بنيته إنه راح يجي في يوم ١٤ ديسمبر وينهي حياتها.

نورهان كانت تحسبه يمزح وإنه بس يعبر عن غضبه وانزعاجه من تصرف أمها لكن الولد فعلاً كان ناوي يعمل فعلته.

ويوم ١٤ ديسمبر فعلاً جاء عشيق نورهان "حسين" لمّا كانوا أهلها برا البيت واتصل عليها عشان تفتح له الباب وتجهز مويا !

فتحت له الباب . وخلال هذا الوقت كانت الأم توها راجعة من دوامها ونايمة في غرفتها من التعب.

راح عشيقها لغرفتها، وضربها وصحاها من نومها من شدة الألم. حاولت ټقاومه، لكنه سحبها إلى خارج الغرفة وطلب من نورهان تجيب المويا  بسرعة.

وفعلاً نورهان كانت تنصاع لأوامر حسين 

بعد ما انهو حياة الأم، نظفوا أثار الواقعة ونورهان بدم بارد كانت خاېفة إن أبوها يرجع ويكشفها أو اللي بالشارع يكشفونهم، ولا فكرت بإنها منذ دقائق فقدت الأم اللي جنة رب العباد تحت قدمها!

وعشيقها حسين كان يفكر يبيع جوال الأم ويكسب منه، وعشان يوفرون وقت قبل لا يجي الأب وإخوانها ويكشفونهم اتصلت على أبوها وقالت له إن أمها تعرضت حاډث وهي بالمستشفى.

لمّا راح أخوها المستشفى يستفسر ما لقى أثر لأمهم فيه ورجعوا للبيت، وشافوا جثتها أمامهم.

وشافوا تيشيرت وعرف أحمد إنه لحسين جاره واكتشفوا إنه هو الفاعل لمّا مسحوا البصمات في مسرح الچريمة، وكانت كلها ترجع له

لمشاهدة الفيديو