قصة الزوجة الطماعة القصة كامله

عندما علمت المرأة من المحامي الخاص بزوجها أنها سوف ترث ثروة طائلة بعد ۏفاته، لم تستطع تحمل الفرحة والسعادة التي انتابتها. بدأت تخطط للتخلص من زوجها بطريقة ما لتحصل عـلـي الثروة بمفردها. فقامت بإعداد الطعام الذي يحبه زوجها ووضعت السـم فيه. كانت تمر من أمامه وهو يجلس في غرفته وتبتسم له بينما تنتظر أن يتوقف قلبه.

وبعد أن قام زوجها بكتابة شيء ما عـلـي ورقة، طلب منها أن تأتي لتمضي في مكان ما. وعندما سألته عن المكتوب في الورقة، كشف لها أنه عقد تعاقد عـلـي تسليم كل أملاكها بعد ۏفاته. كانت المرأة سعيدة للغاية بالخبر ولكنها لم تتوقف عن خطتها للتخ.لص منه.

بدأ زوجها يأكل الطعام بشهية حتى إمتلأ بطنه، ولكن بعد دقائق قليلة بدأت تظهر آثار السـم عـلي وجهه. أصيب بآلالام شديدة في بطنه وانهار عـلـي الأرض. حاولت المرأة إخفاء ما فعلت ووضعت وسادة عـلـي وجهه لكي لا يسمع أحدًا. ثم قامت بنقله إلى التويلت وأخرجت حقن فارغة من خزانة الإسعافات الأولية وملأتها بالهواء. وضعت

واحدة في قلبه والاثنتين الأخريين في عينيه. ثم فتحت صنبور المياه وتركته ينهال عـلـي چثه.

بعد ربع ساعة، توقفت نبضات قلب الرجل وتحولت المرأة إلى وريثة الثروة الطائلة. ولكن سرعان ما تذكرت كل ما فعلته

لتحصل علي هذه الثروة وأصبحت تعاني من الشعور بالذنب والنم. وهي شاردة لمحت ورقة موضوعة عـلـي المكتب فأخذتها لتقرأها

بعدما قرأت المرأة الورقة التي كانت موجودة عـلي المكتب، شعرت بالصدمة والفزع. فقد كانت تظن أنها ستحصل عـلـي الثروة الطائلة بعد ۏفاة زوجها، لكن الحقيقة أنها وقعت في فخه ووقعت في توقيع عقد الطلاق. ولم تكن تدري أن هذا هو الخطة التي وضعهــا لها.

وبعد أن اكتشفت الحقيقة المريرة، سمعت صوتًا يطرق الباب بقوة. وعندما فتحت الباب، وجدت نفسها أمام رجل غريب ملثم يهددها بالسلااح ويطلب منها تسليم الورقة التي كانت موجودة عـلـي المكتب.

لم تكن المرأة تعرف ماذا يريد الرجل منها، ولكنها علمت أنه يريد الورقة التي كانت موجودة عـلـي المكتب. وبعدما رفضت تسليمها، بدأ الرجل يهددها بالسلاح ويطلب منها التخلي عنها.
لم تكن المرأة تعرف ماذا تفعل، فقد كانت في حالة من الذعر والفزع. ولكن قبل أن يفعل الرجل أي شيء، سمعوا صوت سيارة الشرطة تقترب من المكان. وعندما توجه الرجل للهروب، قامت المرأة بالاتصال بالشرطة وإبلاغهم بما حدث.