عاد الاب من عمله مساءا

عاد الأب من عمله مساءا
فوجد الباب الرئيسي مغلقا من الخارج وهذا من غير عادتهم اقفال الباب
فتح الباب بالمفتاح الذي يحتفظ به
ودخل ولم يجد زوجته وابنه في المنزل
وبحث عن زوجته وابنه في كل مكان ولم يجد لهم أثرا بعد مرور ساعات ذهب وابلغ مركز الشرطة وعاد لمنزله ولم يستطع النوم في تلك الليلة.
وفي اليوم التالي تلقى مكالمة من رقم غير معروف
وكانت المتحدثة زوجته أخبرته
فأخبرته أين يمكنه العثور على ابنه ودلته على مكانه
لها اين أنتي الآن
قالت انها بمنطقة بهيواني واقفلت الخط بوجهه ذهب الأب للمكان وهنا كانت الصاعقة
حيث وجد ابنه ملاقي اجله داخل صندوق تحت السرير

بعدما قامت بوضع قفازا في فمه في صندوق وبعد ان تأكدت من انتهاء اجله
هربت
ابلغ الأب الشرطة واخبرهم بما حصل وعند التحقيق معه قال الأب ..
انه تزوج زوجته في عام 2016 وهي لم تكن راضية عن الزواج فتم اجبارها من قبل والدها رغما عنها
ومن يومها انقلبت حياتي للچحيم حيث فقدت ابنتي في البداية في ظروف غامضة
اتصلت علي زوجتي قبل شهر واخبرتني أن ابنتنا فاقدة الوعي ولا تستجيب لها فأتيت للمنزل مسرعا وحملت ابنتي لاقرب مستشفى وهناك أعلن الأطباء ۏفاتها واليوم فقدت ابني باعتراف منها !
وخلال فترة قصيرة تم إلقاء القبض على الأم

واعترفت انها انهت اجل ابنتها وابنها وليست نادمة على ذلك فهي تفضل أن تقضي حياتها بالسجن بدلا من أن تعيش مع زوجها وتنجب منه الأطفال وهي تواجه الآن الحكم بالسجن مدى الحياة
زوجها فتزوج من امرأة اخرى وأكمل حياته
مساكين هالاطفال هم الضحېة بالنهاية يعني اقدرت وما قدرت
تهرب وتطلب الطلاق !